
يُقبل الكثيرون على تناول مكملات التستوستيرون بهدف تعزيز الكتلة العضلية وتحسين الأداء الجنسي، متجاهلين التحذيرات الطبية الصارمة التي تؤكد أن العبث بالهرمونات دون إشراف متخصص قد يحول حلم الجسم المثالي إلى كابوس صحي يهدد الحياة.
يحذر الخبراء من أن الاستخدام غير المنضبط للتستوستيرون يؤدي إلى آثار جانبية خطيرة، أبرزها الارتفاع الحاد في مستوى الهيموغلوبين، مما يسبب زيادة لزوجة الدم. هذا الارتفاع يضع القلب تحت ضغط هائل لإتمام عملية الضخ، وهو وضع يزداد سوءاً مع ممارسة النشاط البدني المكثف، مما قد يؤدي إلى عواقب وخيمة، خاصة لدى من يعانون من مشكلات صحية كامنة.
يوضح المختصون أن هناك فارقاً جوهرياً بين العلاج الهرموني الذي يصفه الأطباء لحالات مرضية محددة، وبين الدورات التدريبية الرائجة في الصالات الرياضية:
إن التهاون في استخدام هذه الهرمونات يرفع من احتمالات الإصابة بجلطات دماغية أو احتشاء عضلة القلب بشكل كبير. ويشدد الأطباء على ضرورة استشارة المختصين حصراً، والابتعاد عن نصائح غير المتخصصين في الصالات الرياضية؛ فالسعي وراء تحسين المظهر قد ينتهي بالمريض في فترة نقاهة طويلة أو حتى الإصابة بإعاقة دائمة.