
صعّد نادي إشبيلية من حدة مواجهته مع رابطة الدوري الإسباني لا ليغا، على خلفية الأحداث المثيرة للجدل التي شهدتها مباراته الأخيرة أمام ريال مدريد، والتي انتهت برباعية لصالح النادي الملكي.
وتقدم النادي الأندلسي بشكوى رسمية لإدارة المسابقات، متهماً القائمين على البث التلفزيوني بالانحياز وعدم الشفافية في عرض الحالات التحكيمية الحاسمة، مطالباً بالكشف عن التسجيلات الكاملة للتحقيق في ملابسات إخراج المباراة.
حدد إشبيلية في بيانه أربع لقطات محورية يرى أنها تعرضت للتجاهل أو التعتيم المتعمد من قبل غرفة الفار والمخرج التلفزيوني:
لم تتوقف الاحتجاجات عند الإدارة، حيث أعرب مدرب الفريق، لويس غارسيا بيازا، عن استيائه الشديد من القرارات التحكيمية، مشيراً إلى أن فريقه تعرض لظلم واضح أثر على مجريات اللقاء.
وقال بيازا في تصريحاته عقب المباراة: أتمنى منكم جميعاً أن تضعوا عنواناً (ضربة بالكوع وانتهى الأمر). منذ الدقيقة 25 كان ينبغي أن نلعب بـ 11 لاعباً ضد 10. وأضاف ملمحاً إلى ضغوط خارجية: ربما أرادوا ألا يزيد فارق النقاط قبل الكلاسيكو.
?? Hab?a que jugar 10 contra 11…. pic.twitter.com/1zo1aPDAEc
— Sevilla F?tbol Club (@SevillaFC) October 18, 2026
وقد دعا النادي الأندلسي إلى ضرورة الحفاظ على جميع التسجيلات والبيانات الفنية المرتبطة بالمباراة، مؤكداً عزمه على اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة لضمان نزاهة المنافسة.