
يُعرف احتباس السوائل في الجسم طبياً باسم الوذمة، وهي حالة تحدث نتيجة تراكم السوائل في أنسجة الجسم المختلفة، مما يؤدي إلى تورمها أو انتفاخها. وتعد الأطراف السفلية، وتحديداً الكاحلين والقدمين، الأكثر عرضة لهذه الحالة، وهو ما يُعرف بـ الوذمة المحيطية. وفي بعض الحالات الأكثر تعقيداً، قد يمتد هذا الاحتباس ليشمل الرئتين، فيما يُعرف بـ الوذمة الرئوية.
تتعدد العلامات التي تشير إلى وجود سوائل محتبسة في الجسم، لا سيما في الساقين والقدمين، ومن أبرزها:
غالباً ما تتفاقم هذه الأعراض بعد فترات طويلة من الجلوس أو في نهاية اليوم، وقد يشعر المريض بثقل أو ضعف في الساقين. كما قد يلاحظ البعض تورماً في منطقة الظهر بعد الاستلقاء، بالإضافة إلى زيادة مفاجئة في الوزن، وشعور بضيق الملابس أو المجوهرات، وضيق في التنفس عند الاستلقاء في حالات الوذمة الرئوية.
تتنوع مسببات احتباس السوائل بشكل كبير، وتتطلب تشخيصاً دقيقاً من قبل المختصين، حيث تشمل القائمة:
يعتمد العلاج بشكل أساسي على معالجة السبب الكامن وراء الحالة. فإذا كان التورم ناتجاً عن دواء معين، قد يقرر الطبيب تعديل الجرعة أو إيقاف استخدامه.
وللمساعدة في تخفيف الأعراض، يُنصح باتباع التدابير التالية: