
حذر أطباء متخصصون من الممارسات الخاطئة عند تنظيف الأنف، مؤكدين أن التمخط بقوة قد يتسبب في أضرار بالغة للأذن، تصل في بعض الحالات إلى حدوث إصابات في طبلة الأذن أو مكونات الأذن الداخلية.
يرتبط البلعوم الأنفي بالأذن الوسطى عبر قناة استاكيوس، وعند ممارسة التمخط بضغط مرتفع، ينتقل هذا الضغط مباشرة عبر القناة إلى طبلة الأذن. هذا الضغط المفاجئ قد يؤدي إلى أعراض مزعجة مثل الاحتقان، طنين الأذن، الشعور بطقطقة، أو حتى فقدان مؤقت في حاسة السمع.
يوضح المختصون أن الضغط الشديد على فتحتي الأنف أثناء الزفير القوي لا يؤدي دائماً إلى خروج المخاط، بل قد يتسبب في دفعه عكسياً نحو الجيوب الأنفية وقناة استاكيوس. وعلى الرغم من ندرة حدوث تمزق في طبلة الأذن لدى الأصحاء، إلا أن الخطر يتضاعف في الحالات التالية:
لتجنب هذه المخاطر، ينصح الأطباء باتباع الخطوات التالية:
يجب التوجه فوراً إلى طبيب الأنف والأذن والحنجرة في حال ظهور أعراض تشير إلى وقوع ضرر، مثل:
وفي حين أن معظم تمزقات طبلة الأذن البسيطة تلتئم تلقائياً مع الحفاظ على جفاف الأذن، إلا أن الثقوب الكبيرة أو تلك التي تسبب التهابات متكررة قد تستدعي تدخلاً جراحياً دقيقاً، يُعرف بعملية رأب طبلة الأذن، لضمان استعادة الوظيفة السمعية الطبيعية.