
شهدت مدينة أوفييدو الإسبانية مراسم احتفالية استثنائية لتكريم النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، حيث تسلم جائزة أميرة أستورياس للرياضة لعام 2026، في حفل حضره أفراد العائلة المالكة الإسبانية، يتقدمهم الملك فيليبي السادس والملكة ليتيزيا والأميرة ليونور.
بدأت الفعاليات في فندق ريكونكويستا، حيث استقبلت الأميرة ليونور الفائزين بجوائز العام الجاري، قبل أن ينتقل الحضور إلى مسرح كامبوامور لإجراء المراسم الرسمية لتسليم الجوائز. وتأتي هذه الجائزة تقديراً لمسيرة ميسي الرياضية الحافلة، وإنجازاته التاريخية في ملاعب كرة القدم، إلى جانب جهوده الإنسانية والخيرية المتمثلة في دعم الأطفال الأكثر احتياجاً في مجالات التعليم والرعاية الصحية.
وأشادت لجنة التحكيم بالخصال التي يتمتع بها قائد المنتخب الأرجنتيني، مؤكدة أن نجاحاته لم تقتصر على الأرقام القياسية فحسب، بل شملت التزامه بالروح الجماعية والتواضع، مما جعله رمزاً عالمياً يتجاوز حدود الرياضة.
وفي إطار زيارته إلى إسبانيا، شارك ميسي في لقاء جماهيري حاشد في قصر الرياضة بمدينة أوفييدو، حيث التقى بأكثر من 6 آلاف طفل وطالب ضمن مبادرة لعبة الرقم 10. وخلال اللقاء، استعرض ميسي محطات بارزة من رحلته الكروية، بدءاً من انتقاله إلى إسبانيا في سن مبكرة وصولاً إلى قمة المجد الكروي.
El palacio de la Deportes de Oviedo rendido a Leo Messi !!! https://t.co/HgAl8GLxri
— Alfredo Mart?nez (@Alfremartinezz) October 22, 2026
تعد هذه الجائزة إضافة جديدة لسجل ميسي الذهبي، الذي شمل سنوات من التألق مع نادي برشلونة، وتجارب احترافية في باريس سان جيرمان وإنتر ميامي، بالإضافة إلى قيادته لمنتخب الأرجنتين لتحقيق لقب كأس العالم 2022. وقد شدد ميسي خلال حديثه مع الشباب على أهمية الاستمتاع باللعب والتعلم من الهزائم كجزء لا يتجزأ من مسيرة النجاح، مؤكداً أن القيم الشخصية هي الأساس الذي تُبنى عليه الإنجازات الكبرى.