
كشفت الحكومة الأردنية، في مؤتمر صحفي رسمي، تفاصيل المستجدات المتعلقة بالهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك، مؤكدة أن الأجهزة الأمنية تواصل ملاحقة كافة المتورطين لتقديمهم للعدالة.
أعلن المسؤولون عن الوضع الصحي للمصابين أن الهجوم أسفر عن تسجيل حالتي وفاة في مستشفى الكرك الحكومي، وخمس وفيات في المستشفى الأمير علي العسكري.
وفيما يخص الحالات التي تلقت الرعاية الطبية، أوضح التقرير الرسمي الأرقام التالية:
وأشار المصدر إلى أن هناك حالتين حرجتين تتلقيان العلاج في المستشفى العسكري، بينما وصفت حالة بقية المصابين بالمستقرة، مؤكداً أن فرقاً جراحية من الخدمات الطبية الملكية ووزارة الصحة استنفرت بكامل طاقتها فور وقوع الحادث.
من جانبه، أكد وزير الاتصال الحكومي، الناطق الرسمي باسم الحكومة، محمد المومني، أن الهجوم نابع من فكر تكفيري متطرف، مشدداً على أن الدولة لن تتهاون في ملاحقة الفاعلين وكل من له صلة بالجريمة.
وأضاف المومني: مرتكبو الجريمة لا يعبرون عن قيم المجتمع الأردني، وأي محاولة لبث الخوف أو زرع الفتنة لن تنال من وحدة الأردنيين وتماسكهم.
وفي رسالة موجهة للداخل والخارج، شدد الوزير على أن المسيحيين جزء أصيل لا يتجزأ من النسيج الوطني الأردني، وأن أي اعتداء على أي أردني، بغض النظر عن دينه أو معتقده، يُعد اعتداءً على الأردن بأسره.
واختتم المومني بالتأكيد على أن التحقيقات جارية في متطلبات أمنية دقيقة، مشدداً على أن الدولة الأردنية ماضية في حماية أمنها واستقرارها ولن تسمح لأي جهة بالمساس بمسيرة التعايش المشترك.