
أفرجت السلطات في ولاية ميسيسيبي الأمريكية عن لقطات مصورة من كاميرات مثبتة على أجساد عناصر الشرطة، توثق لحظة إطلاق النار الذي أدى إلى مقتل الطفل كوهين وايلي، البالغ من العمر عاماً واحداً، أثناء تواجده داخل سيارة متحركة.
تعود أحداث القضية إلى استجابة ضابط شرطة لبلاغ يتعلق بحادثة سرقة من متجر. وخلال محاولة التعامل مع الموقف، أطلق الضابط النار باتجاه السيارة التي كان يتواجد بداخلها الطفل، مما أسفر عن مقتله.
على الرغم من تبرئة الضابط المعني من أي مخالفات جنائية في هذه الحادثة، إلا أن عائلة الطفل وايلي تصر على أن عملية إطلاق النار كانت غير مبررة وتفتقر إلى المعايير القانونية والأخلاقية، مطالبة بمحاسبة المسؤولين عن هذه الفاجعة.