
شهد مسرح كامبوامور بمدينة أوفييدو الإسبانية، اليوم الجمعة، مراسم تسلم النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، قائد إنتر ميامي الأمريكي، جائزة أميرة أستورياس للرياضة لعام 2026، في تكريم دولي يرسخ مكانته كأحد أعظم الرياضيين في التاريخ.
وتعد هذه الجائزة واحدة من أرفع التكريمات الرياضية على المستوى العالمي، حيث لا تقتصر معايير الفوز بها على الألقاب والإنجازات فحسب، بل تمتد لتشمل القيم الإنسانية، والأثر الاجتماعي المستدام الذي يتركه الرياضي في مجتمعه.
جاء اختيار النجم الأرجنتيني من بين 27 ترشيحاً قدمتها 12 دولة، حيث أشادت لجنة التحكيم بمسيرته الاستثنائية التي لم تكتفِ بالموهبة الفذة، بل اقترنت بالتزامه بالعمل الجماعي وتواضعه، إضافة إلى جهوده الخيرية الواسعة في دعم تعليم الأطفال ورعايتهم الصحية، مما يجعل من مسيرته نموذجاً ملهماً يتجاوز حدود الملاعب.
تندرج الجائزة ضمن جوائز أميرة أستورياس التي تأسست عام 1981، فيما استحدثت الفئة الرياضية عام 1987. ومنذ ذلك الحين، ضمت قائمة الفائزين أسماء تركت بصمات لا تُنسى في تاريخ الرياضة العالمية:
تتضمن الجائزة مكافأة مالية قدرها 50 ألف يورو، بالإضافة إلى شهادة تقدير ومنحوتة فنية صممها الفنان الإسباني الشهير خوان ميرو، وتُقدم سنوياً في حفل رسمي يحضره أفراد العائلة المالكة الإسبانية.