
احتفلت طيران الإمارات بمرور أربعين عاماً على بدء عملياتها في مصر، مسجلةً مسيرة حافلة من الإنجازات التي عززت الروابط الاقتصادية والسياحية بين دبي والقاهرة، حيث تحولت المحطة من وجهة إقليمية ناشئة عام 1986 إلى أحد أهم الأسواق العالمية للناقلة.
تعتبر مصر محطة محورية في تاريخ طيران الإمارات، إذ كانت أول وجهة للناقلة في القارة الأفريقية وواحدة من أوائل محطاتها الدولية. وعلى مدى أربعة عقود، نجحت الشركة في ترسيخ حضورها، حيث ارتفع عدد الرحلات من ثلاث رحلات أسبوعياً عند الانطلاق إلى 35 رحلة حالياً، مما يجعل القاهرة المدينة الأكثر خدمةً ضمن شبكة الشركة في أفريقيا.
تعكس لغة الأرقام حجم التوسع والنمو في العمليات التشغيلية بين الطرفين:
أكد عدنان كاظم، نائب الرئيس والرئيس التنفيذي للعمليات التجارية في طيران الإمارات، أن محطة القاهرة تمثل ركيزة أساسية في استراتيجية الشركة، مشيراً إلى أن التنوع في أسطول الطائرات المستخدم، الذي يجمع بين طرازات إيرباص A380 وبوينغ 777، يعكس الطلب القوي والنمو المستمر في السوق المصري.
من جانبه، أشار عادل الغيث، نائب الرئيس أول للعمليات التجارية للمنطقة الوسطى، إلى أن الاحتفال بهذا الإنجاز يعكس عمق الشراكة مع الجهات المعنية والموظفين في مصر، مع التطلع إلى مواصلة النمو لعقود قادمة.
بدوره، وصف خالد بالجافلة، نائب رئيس دائرة العمليات التجارية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، اختيار المتحف المصري الكبير للاحتفال بهذه الذكرى بأنه يعكس قيمة السوق المصري الواعد، مؤكداً أن الشركة ماضية في تعزيز حضورها بما يخدم تطلعات الاقتصاد والسياحة في البلدين.