
شهدت بوليفيا تحركات احتجاجية واسعة، حيث دخل المئات من المعلمين في إضراب وطني شامل، معلنين رفضهم للسياسات الحكومية الراهنة المتعلقة بقطاع التعليم.
تتمحور مطالب المحتجين حول ملفين رئيسيين يعتبرونهما خطاً أحمر لاستقرار العملية التعليمية:
أعرب المعلمون عن قلقهم البالغ من حزمة الإصلاحات التعليمية المقترحة من قبل الحكومة، محذرين من أن هذه التغييرات قد تمهد الطريق نحو خصخصة القطاع، مما يهدد بمجانية التعليم ويزيد من الفوارق الاجتماعية في البلاد.