
وجه مستشار رئيس الوزراء الإثيوبي اتهامات مباشرة لقوات إقليم تيغراي وأطراف إقليمية فاعلة، محملاً إياهم المسؤولية عن عرقلة تنفيذ اتفاق بريتوريا للسلام، ومؤكداً أن ممارسات هذه الأطراف تقف حجر عثرة أمام تعزيز الاستقرار في البلاد.
وفي تصريحات أدلى بها على هامش فعاليات منتدى تانا رفيع المستوى، أوضح مستشار رئيس الوزراء أن تعنت بعض الفصائل المسلحة وتدخلات جهات إقليمية يساهم في تقويض جهود الحكومة الإثيوبية الرامية إلى تثبيت دعائم السلام المستدام في المناطق المتضررة من النزاع.
وأشار المسؤول الإثيوبي إلى أن الاستقرار الإقليمي لا يزال يواجه تحديات جمة نتيجة عدم الالتزام الكامل ببنود الاتفاقية الموقعة في بريتوريا، مشدداً على أن الحكومة الإثيوبية تواصل جهودها الدبلوماسية والأمنية لضمان سيادة القانون وحماية المسار السلمي من أي محاولات للتقويض أو التأجيج.