
أثار الهدف الذي احتُسب للنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو خلال مواجهة النصر والفيصلي، التي انتهت بفوز العالمي بنتيجة 3-1، حالة من الجدل الواسع في الأوساط الرياضية، بعد تضارب الإحصائيات حول أحقية قائد النصر في تسجيله.
بدأت الواقعة مع عرضية متقنة من جواو فيليكس في مستهل الشوط الثاني، حيث ارتقى رونالدو لتوجيه الكرة برأسه، إلا أن زوايا التصوير لم تحسم بشكل قاطع ما إذا كانت الكرة قد لامست رأس الدون قبل أن تستقر في الشباك، أم أنها ارتطمت بمدافع الفيصلي أندريه جيروتو قبل دخولها المرمى.
انتقلت شرارة الجدل إلى برنامج نادينا، حيث شكك أسطورتا الكرة السعودية، سامي الجابر ومحمد نور، في احتساب الهدف لرونالدو. وأشار الثنائي إلى أن اللقطات التلفزيونية ترجح فرضية الهدف العكسي لصالح مدافع الفيصلي، وسط انتقادات لاذعة لاحتساب الهدف باسم البرتغالي.
سامي الجابر: رونالدو ما سجل.. والهدف كان عن طريق مدافع الفيصلي محمد نور: هذا مثل هدف كأس العالم @SamiAlJaber @MohamedNoor_N18 #نادينا https://t.co/cJizG6pQwe
— نادينا (@NadeenaShow) October 23, 2026
وقارن محمد نور بين هذه اللقطة وهدف شهير في مونديال قطر 2022، حينما احتُسب هدف للبرتغالي برونو فرنانديز وسط مطالبة رونالدو باحتسابه له، معتبراً أن تكرار المشهد يضع مصداقية الإحصائيات على المحك.
وصلت أصداء الهدف الشبحي -كما وصفته صحيفة ليكيب الفرنسية- إلى منصات الإحصاء العالمية، حيث تباينت المواقف كالتالي:
ويكمن المعيار الفني لحسم هذا الجدل في تحديد مسار الكرة لحظة رأسية رونالدو؛ فإذا كانت الكرة متجهة للمرمى قبل لمسة المدافع، يُحتسب الهدف للمهاجم، أما إذا كانت الكرة خارج الإطار قبل ارتطامها بالمدافع، فإن القواعد الإحصائية تفرض تسجيلها كهدف عكسي.
ورغم حالة التشكيك، احتفل رونالدو بالهدف عبر حساباته الرسمية، مؤكداً استمراره في رحلته نحو حاجز الألف هدف، بينما تظل الأرقام الرسمية للمسابقات المحلية هي المرجع الوحيد المعتمد في سجلات النصر حالياً.