
أعلنت وزارة البترول والثروة المعدنية المصرية عن تحقيق نتائج إيجابية في عمليات حفر وتقييم بئر نرجس 2 بالبحر المتوسط، مما يمثل دفعة قوية لجهود الدولة في تعظيم الاستفادة من الموارد الغازية الواعدة.
وأكدت الوزارة أن أعمال الحفر الأخيرة نجحت في تأكيد امتداد الطبقات الحاملة للغاز التي سبق رصدها في بئر نرجس 1، بالإضافة إلى اكتشاف طبقة إضافية حاملة للغاز تتمتع بخصائص تقنية جيدة. وقد بلغ العمق النهائي للبئر أكثر من 5 آلاف متر، حيث أظهرت نتائج التقييم وجود طبقات حاملة للغاز بسمك صافٍ يصل إلى 35 متراً.
تأتي هذه النتائج في إطار استراتيجية قطاع البترول الرامية إلى تسريع وتيرة الاستغلال التجاري للاكتشافات غير المستغلة، وتحويل الموارد المكتشفة إلى احتياطيات قابلة للإنتاج، وذلك من خلال:
وتتولى شركة شيفرون العالمية تشغيل منطقة نرجس البحرية، وذلك ضمن تحالف يضم كلاً من شركة إيني الإيطالية، وشركة مبادلة الإماراتية، وشركة ثروة للبترول المصرية. وتساهم هذه الشراكة في دعم الدراسات الفنية الجارية لتحديد الإمكانات الإجمالية للاكتشاف ووضع خطط التنمية المستقبلية التي تهدف إلى تعزيز إنتاج الغاز المحلي.