
تتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم، مساء الأحد، نحو ملعب كامب نو الذي يحتضن مواجهة الكلاسيكو المرتقبة بين برشلونة وغريمه التقليدي ريال مدريد، في قمة كروية لا تعترف بمعايير التوقعات.
يدخل برشلونة اللقاء وهو يتربع على صدارة الدوري الإسباني، طامحاً إلى توسيع الفارق مع ريال مدريد إلى تسع نقاط، رغم حالة عدم الاستقرار التي أعقبت هزيمته الأخيرة أمام باريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا. في المقابل، يعيش ريال مدريد فترة انتعاشة مع مدربه جوزيه مورينيو، بعد سلسلة من الانتصارات المتتالية أعادت الثقة للفريق الملكي.
يعود جوزيه مورينيو ليقف على خط التماس في الكلاسيكو مجدداً، في مواجهة تحمل طابعاً خاصاً. وقد أكد المدرب البرتغالي أن فريقه لا يزال في مرحلة البناء، معتبراً أن مقارنة ريال مدريد ببرشلونة في الوقت الحالي غير عادلة نظراً للفوارق في فترات العمل مع المدربين.
من جانبه، أبدى هانسي فليك، مدرب برشلونة، احتراماً كبيراً لمسيرة مورينيو المهنية، مؤكداً أن فريقه يسعى لاستغلال هذه المواجهة كفرصة للنمو وتصحيح الأخطاء التي ظهرت في المباراة الأخيرة. ووصف فليك الكلاسيكو بأنه أفضل مباراة في عالم كرة القدم، مشيراً إلى أن قيمتها تتجاوز مجرد الحصول على نقاط المباراة الثلاث.
تشير إحصائيات أوبتا إلى تفوق طفيف لبرشلونة في احتمالات الفوز بنسبة 54.4% مقابل 26.1% لريال مدريد. تاريخياً، التقى الفريقان في 264 مباراة، حيث يتساوى الطرفان في عدد الانتصارات بـ 106 فوز لكل منهما، مع 52 تعادلاً.