
شهدت عدة مطارات ألمانية، اليوم، سلسلة من المظاهرات الاحتجاجية التي نظمتها تحالفات حقوقية، للتنديد بسياسات الحكومة الرامية إلى ترحيل طالبي اللجوء المرفوضين، والاحتجاج على التوسع في البنية التحتية المخصصة لهذا الغرض.
توزعت الاحتجاجات على عدد من المطارات الرئيسية في ألمانيا، حيث قدرت الشرطة أعداد المشاركين كالتالي:
في المقابل، أكد التحالف المنظم للاحتجاجات أن الأعداد الفعلية للمشاركين بلغت عدة آلاف، مشيراً إلى تنظيم فعاليات متزامنة في مدن أخرى مثل بيليفيلد وهانوفر.
تتمحور مطالب المحتجين حول وقف فوري لعمليات الترحيل، بدعوى أن طالبي الحماية يمتلكون حقاً أصيلاً في اللجوء. وانتقدت متحدثة باسم التحالف التعاون الألماني مع حركة طالبان في عمليات الترحيل، واصفة إياه بـالأمر المروع.
من جانبها، أعربت شبكة ويلكوم يونايتد (سنأتي متحدين) عن رفضها القاطع لإنشاء مبانٍ مخصصة للترحيل في المطارات، لا سيما في فرانكفورت وميونخ، مؤكدة أن الأموال المخصصة لهذه البنية التحتية كان يجب أن تُستثمر في برامج دمج اللاجئين في المجتمع الألماني.
تأتي هذه الاحتجاجات في وقت تواصل فيه السلطات الألمانية تنفيذ رحلات ترحيل، لا سيما إلى أفغانستان، حيث تؤكد الحكومة أن معظم المرحّلين على متن هذه الرحلات هم من مرتكبي الجرائم. ومن جهتها، ترفض حملات المجتمع المدني التوسع في هذه الإجراءات، معتبرة أن المطارات تساهم في تحقيق مكاسب اقتصادية من وراء تسهيل وتسريع عمليات الترحيل.