
شهدت عدة دول أوروبية، على رأسها فرنسا وإيطاليا وإسبانيا، موجة جديدة من الاحتجاجات التي اتخذت طابعاً عنيفاً، وسط تصاعد الغضب الشعبي تجاه السياسات الاقتصادية والاجتماعية الراهنة.
تأتي هذه التحركات الاحتجاجية نتيجة تراكمات لعدة أزمات يعاني منها المواطنون في القارة العجوز، وتتمثل أبرز مطالب المحتجين في:
تحولت المسيرات في العديد من المدن إلى ساحات مواجهة مباشرة بين المتظاهرين وقوات الأمن. وقد استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع والهراوات لتفريق الحشود، بعد أن قام المتظاهرون بإغلاق الطرق وإقامة الحواجز وإشعال النيران في الشوارع احتجاجاً على تدهور الأوضاع المعيشية.