
تتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم إلى مسرح لندن بالاديوم، الذي يستضيف الحفل السنوي لتوزيع جوائز الكرة الذهبية في نسختها السبعين، وسط ترقب كبير لمعرفة هوية الفائز بالجائزة الفردية الأرفع في عالم الساحرة المستديرة، والتي تقدمها مجلة فرانس فوتبول منذ عام 1956.
ويأتي اختيار العاصمة البريطانية لندن لاستضافة الحدث لأول مرة في تاريخه، تكريماً لأسطورة كرة القدم الإنجليزية ستانلي ماثيوز، أول لاعب في التاريخ يُتوج بهذه الجائزة العريقة.
يبرز النجم الإنجليزي هاري كين، مهاجم بايرن ميونخ، كمرشح أول لخلافة المتوجين السابقين، مستنداً إلى أرقامه الاستثنائية خلال موسم 2025 / 2026، حيث نجح في تسجيل 73 هدفاً في مختلف المسابقات مع ناديه والمنتخب. وتوج كين بلقب الدوري الألماني وكأس ألمانيا، متصدراً قائمة هدافي المسابقتين، فضلاً عن قيادته للفريق البافاري إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.
ويطمح كين (33 عاماً) لدخول التاريخ كأول لاعب من بايرن ميونخ ينال الجائزة منذ كارل هاينز رومينيجه عام 1981، وأول إنجليزي يحققها منذ مايكل أوين عام 2001.
لا تبدو الطريق مفروشة بالورود أمام كين، في ظل تألق أسماء وازنة قدمت مواسم استثنائية، أبرزهم:
يشهد الحفل تقديم 13 جائزة متنوعة، تشمل الكرة الذهبية للسيدات، وجائزتي كوبا لأفضل لاعب ولاعبة تحت 21 عاماً، وجائزتي ياشين لأفضل حراس المرمى، وجوائز جيرد مولر للهدافين، وجوائز يوهان كرويف لأفضل المدربين، بالإضافة إلى جوائز أفضل الأندية وجائزة سقراط للأعمال الإنسانية.
في فئة السيدات، تتصدر الإسبانية أليكسيا بوتياس المشهد بعد موسم حافل بالألقاب مع برشلونة، تسعى من خلاله للاقتراب من الرقم القياسي لمواطنتها أيتانا بونماتي. كما تبرز الجامايكية خديجة شو (مانشستر سيتي) كأحد أقوى المنافسات بعد تصدرها قائمة هدافات الدوري الإنجليزي، إلى جانب إيفا بايور وميلشي دومورناي.
وتعتمد المعايير النهائية لاختيار الفائزين على تصويت 100 صحفي دولي، يقيّمون الأداء الفردي، التأثير في المباريات، الإنجازات الجماعية، والالتزام بالروح الرياضية واللعب النظيف.