2026/10/25
أوباما يهاجم إدارة ترامب من معاقل التصويت: الحرب في إيران والتعريفات الجمركية تهددان الاقتصاد الأمريكي

شن الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما هجوماً لاذعاً على إدارة الرئيس دونالد ترامب، محذراً من التبعات الاقتصادية والسياسية لما وصفه بـ القرارات المتهورة التي اتخذتها الإدارة الحالية، وذلك خلال جولة انتخابية مكثفة في ولايتي أوهايو وميشيغان لدعم مرشحي الحزب الديمقراطي قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 نوفمبر.

أوباما: حرب إيران وراء ارتفاع أسعار الوقود

في تجمع انتخابي في كليفلاند بولاية أوهايو، انتقد أوباما قرار ترامب بالانسحاب من الاتفاق النووي لعام 2015، معتبراً أن ذلك قاد الولايات المتحدة إلى حرب غير ضرورية لم يطلبها أحد، وأدت إلى تدهور الأوضاع في مضيق هرمز.

وأكد أوباما أن هذه الحرب هي السبب المباشر في ارتفاع أسعار النفط والديزل عالمياً، مشيراً إلى أن الإدارة الأمريكية استنزفت مخزوناتها من الصواريخ وعرضت القوات الأمريكية للخطر، مما منح إيران نفوذاً غير مسبوق في الممرات المائية العالمية.

التعريفات الجمركية وسياسات الفوضى

انتقد أوباما سياسات ترامب التجارية، خاصة النزاع مع كندا، مؤكداً أن العبء المالي للتعريفات الجمركية يقع في النهاية على كاهل المستهلك الأمريكي. وأشار إلى أن ديون الولايات المتحدة وصلت إلى 40 تريليون دولار، منتقداً تركيز الإدارة على تجديدات البيت الأبيض والزينة الذهبية بدلاً من معالجة الأزمات الاقتصادية التي تمس المواطن العادي.

إدانة الانحطاط السياسي في الحملات الانتخابية

وفي سياق هجومه على المرشح الجمهوري لمنصب حاكم أوهايو، فيفيك راماسوامي، ندد أوباما باستخدام الأخير للحياة الشخصية للمنافسة الديمقراطية إيمي أكتون في إعلانات الحملة، واصفاً ذلك بأنه انحدار أخلاقي يتنافى مع متطلبات النزاهة في العمل العام.

مواقف حاسمة في ميشيغان

وفي ديترويت، حشد أوباما الدعم لمرشح مجلس الشيوخ عبد السيد والمرشحة لمنصب الحاكم جوسلين بنسون، مشيداً بوقوف الأخيرة في وجه التهديدات التي استهدفت نزاهة الانتخابات عام 2020. كما دافع عن عبد السيد ضد حملات التشكيك التي تستهدف هويته، مؤكداً أنه يمثل القيم الأمريكية الحقيقية في مواجهة سياسات ترامب.

الانتخابات كـ قاطع تيار

وختم أوباما خطاباته بدعوة الناخبين إلى اعتبار انتخابات التجديد النصفي قاطع تيار (Circuit Breaker) لإيقاف ما وصفه بـ حالة الفوضى والقسوة والفساد التي تشهدها البلاد، مشدداً على أن استعادة اللياقة في الخطاب السياسي هي الخطوة الأولى للإصلاح.

تم طباعة هذه الخبر من موقع السلام نيوز www.yen-news.com - رابط الخبر: http://alsalam-news.com/news51540.html