
أعلن منظمو سباق جائزة أستراليا الكبرى للدراجات النارية (MotoGP) إلغاء السباق النهائي المقرر على حلبة فيليب آيلاند الشهيرة، وذلك بسبب الأمطار الغزيرة وضعف الرؤية التي أعاقت عمليات السلامة الضرورية.
وجاء القرار بعد تأخير انطلاق السباق لمدة ساعتين، حيث أكدت إدارة البطولة أن سوء الأحوال الجوية أثر بشكل مباشر على قدرة المروحية الطبية على العمل في حالات الطوارئ، والتي تتطلب 45 دقيقة للوصول من ملبورن إلى الحلبة في الظروف الطبيعية.
شكل إلغاء السباق صدمة للجماهير التي ملأت المدرجات، في وقت تستعد فيه البطولة لنقل فعالياتها إلى شوارع أديلايد بدءاً من العام المقبل. ورغم خيبة الأمل، خرج الدراجون في لفة وداعية أخيرة للجماهير التي تحدت الأمطار، حيث قام الدراج الأسترالي جاك ميلر بتقديم استعراضات وداعية للجماهير قبل أن يلقي بقفازاته وأحذيته نحو المدرجات في لفتة تقديرية لمساندتهم.
تعد حلبة فيليب آيلاند المطلة على البحر واحدة من أكثر الحلبات المحبوبة في تاريخ البطولة؛ فباستثناء العامين اللذين توقفت فيهما بسبب جائحة كورونا، ظلت الحلبة ركيزة أساسية في التقويم العالمي لمدة 30 عاماً، وشهدت تتويج أساطير مثل كيسي ستونر وميك دوهان.
أدى إلغاء السباق إلى تجمد المنافسة في توقيت حاسم؛ حيث فقد مارك ماركيز فرصة ذهبية لتوسيع الفارق في صدارة الترتيب، خاصة في ظل غياب منافسه خورخي مارتن الذي أُعلن عدم لياقته للمشاركة بسبب إصابة في المعصم.
وعبر جاك ميلر عن إحباطه الشديد من الإلغاء قائلاً: كانت هذه لحظة صعبة للغاية. لقد صليت من أجل المطر طوال عطلة نهاية الأسبوع، لكن للأسف لم تكن الترتيبات كافية لإقامة السباق. الجماهير هنا تستحق الأفضل دائماً.
من جانبه، يسعى فريق أبريلية لتجهيز مارتن للمشاركة في سباق جائزة ماليزيا الكبرى الأسبوع المقبل، مع الحفاظ على آماله في المنافسة على لقب بطولة العالم 2024.