
نجح فريق من الباحثين الروس في ابتكار تقنية حرارية متطورة تهدف إلى تعزيز خصائص الفولاذ، مما يفتح آفاقاً جديدة في صناعة الآلات الثقيلة ومعدات التعدين عبر زيادة عمرها الافتراضي وتحسين أدائها الميكانيكي.
تعتمد التقنية الجديدة، التي أشرف عليها رئيس الفريق البحثي ألبرت بوبيليوخ، على دورة حرارية دقيقة تتضمن مراحل متتابعة:
تؤدي هذه العملية إلى خلق بنية مجهرية معقدة داخل الفولاذ، تدمج بين طور صلب مقسى ومكونات دقيقة الانتشار. هذا التكوين يمنح المعدن صلابة عالية مع تعزيز قدرته على مقاومة انتشار الشقوق. وأكد بوبيليوخ أن هذه التقنية تُلغي الحاجة إلى عمليات التلدين التقليدية، مما يسهم في تقليص زمن المعالجة الحرارية وخفض تكاليف الإنتاج بشكل ملحوظ.
أثبتت الدراسات المخبرية والتجارب الصناعية، التي شملت آلة الصدمات PUMA-40 من تصنيع شركة NPO Gormash، أن هذه التقنية ترفع من مقاومة الفولاذ للصدمات والتشقق بمقدار 1.5 مرة مقارنة بطرق التقسية الحالية. وبفضل هذه النتائج، يُتوقع اعتماد التقنية في تصنيع الأجزاء عالية التحميل التي تتطلب متانة استثنائية في قطاع التعدين والمعدات الثقيلة.