
شهدت البورصة المصرية جلسة تداول قاسية يوم الأحد، حيث تكبدت السوق خسائر سوقية فادحة بلغت نحو 171 مليار جنيه، وسط موجة بيعية عنيفة دفعت إدارة البورصة إلى تفعيل آلية الإيقاف المؤقت للتداول لمدة نصف ساعة لاحتواء التراجعات الحادة.
أغلق رأس المال السوقي للأسهم المقيدة عند مستوى 3.778 تريليون جنيه، متأثراً بهبوط جماعي طال كافة القطاعات. وقد جاء أداء المؤشرات كالتالي:
أكد خبراء أسواق المال أن الأداء السلبي جاء نتيجة ضغوط بيعية مكثفة من قبل المستثمرين، وسط حالة من الحذر تجاه التطورات الاقتصادية والجيوسياسية الراهنة. وأشار المحللون إلى أن التراجع الجماعي، لا سيما في أسهم الشركات الصغيرة والمتوسطة، يعكس حالة من القلق في أوساط المتعاملين، مما يستدعي مراقبة دقيقة لأحجام التداول في الجلسات المقبلة لتحديد ما إذا كانت السوق ستنجح في استعادة توازنها أم أن الضغوط لا تزال مستمرة.
وتشير التقديرات إلى أن تحديد الأسباب الدقيقة لهذا الهبوط العنيف يتطلب تحليلاً معمقاً لبيانات التداول، حيث تتداخل عوامل السيولة مع تقييمات المراكز المالية للشركات، وهو ما سيحدد مسار السوق خلال الفترة القادمة وقدرة الأسهم على الصمود أمام موجات البيع.