
سجل الجنيه المصري تراجعاً قياسياً جديداً مقابل الدولار الأمريكي، في ظل استمرار الضغوط الاقتصادية التي تشهدها الأسواق، حيث تجاوزت العملة المحلية حاجز الـ 55 جنيهاً في البنوك الكبرى منذ أكتوبر الماضي.
انعكست حالة عدم الاستقرار في سوق الصرف على أداء البورصة المصرية؛ إذ سجل مؤشر إيجي إكس 30 تراجعاً بنسبة 2% في مستهل التعاملات، وذلك عقب جلسة متقلبة شهدت تعليق التداول لمدة نصف ساعة بعد هبوط مؤشر إيجي إكس 100 متساوي الأوزان بنسبة 10%.
وفي سياق متصل، أكد محافظ البنك المركزي، حسن عبد الله، خلال منتدى اقتصادي عُقد مؤخراً، أن تبني سياسة سعر الصرف المرن يمثل خط الدفاع الأول للاقتصاد الوطني في مواجهة الصدمات الخارجية.
وأوضح عبد الله أن هذه الاستراتيجية تأتي كبديل عن سياسة سعر الصرف الثابت التي تم اتباعها في أعقاب الأزمة الناجمة عن الحرب الروسية الأوكرانية، والتي أدت حينها إلى ظهور سوق موازية للعملة. وشدد المحافظ على أن الأولوية القصوى حالياً لدى المسؤولين تكمن في توحيد سعر الصرف لضمان استقرار السوق، بغض النظر عن مستوى السعر بحد ذاته.