
أكد الأمين العام لمنتدى الدول المصدرة للغاز، محمد حامل، أن العالم يتجه نحو عصر ذهبي للغاز الطبيعي المسال، مشدداً على دوره المحوري كمحرك رئيسي لنمو الطلب العالمي وتعزيز التكامل الطاقي بين مختلف مناطق العالم.
وفي كلمة ألقاها خلال الاجتماع الوزاري للمنتدى في موسكو، أوضح الأمين العام أن التوقعات تشير إلى أن الغاز المسال سيستأثر بـ 64% من حجم التجارة الدولية للغاز بحلول عام 2055.
تتوقع دراسات المنتدى أن يصل الطلب العالمي على الغاز إلى 5.2 تريليون متر مكعب سنوياً بحلول عام 2055. وفي هذا السياق، لفت الأمين العام إلى أن 86% من الإنتاج العالمي للغاز في ذلك الحين سيعتمد على حقول لم تدخل حيز التطوير بعد، مما يعكس حجم الفرص المتاحة في القطاع.
كشف الأمين العام عن ملامح مستقبل الاستثمار في صناعة الغاز، مؤكداً أنها ستتسم بالانتقائية والطابع الاستراتيجي، مع توقعات بزيادة تدفق الاستثمارات على شكل موجات متتالية. وتشير تقديرات المنتدى إلى أن حصة الغاز في مزيج الطاقة العالمي سترتفع من 23% إلى 26% خلال العقود الثلاثة المقبلة، مع نمو إجمالي في الطلب بنسبة 31%.
وشدد على أن الغاز الطبيعي يمثل ركيزة أساسية في استراتيجيات التحول الطاقي العالمية، ومحفزاً رئيسياً للتخفيف من آثار تغير المناخ، وهو ما سيضمن استمرار تدفق رؤوس الأموال إلى هذا القطاع الحيوي.
كما أعلن الأمين العام عن وجود خطط استراتيجية يعمل عليها المنتدى حالياً تهدف إلى توسيع قاعدة الدول الأعضاء في المنظمة لتعزيز نفوذها وتكاملها في السوق الدولية.