2026/10/26
حرب الكلمات واللكمات: ترمب وأوباما في مواجهة محتدمة قبيل انتخابات التجديد النصفي

دخل الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وسلفه باراك أوباما حلبة المواجهة الانتخابية بقوة، حيث تبادلا الإهانات والتراشق اللفظي في ذروة الصراع للسيطرة على الكونغرس في انتخابات التجديد النصفي المقررة في الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني.

وقد تصاعدت حدة الاستقطاب السياسي في الولايات المتحدة إلى مستويات غير مسبوقة، وسط ضغوط اقتصادية متزايدة ومخاوف من تداعيات السياسات الخارجية، لا سيما الحرب مع إيران. وتكشف المشاهد الانتخابية الأخيرة عن تباين جذري في أسلوب الرجلين؛ حيث اعتمد أوباما على إستراتيجية الهجمات المحددة والمركزة، بينما انتهج ترمب أسلوباً استعراضياً هجومياً في تجمعاته الجماهيرية.

أوباما يهاجم سجل ترمب

عاد باراك أوباما إلى الساحة الانتخابية عبر محطات في كليفلاند وديترويت، حيث وجّه انتقادات حادة لسياسات ترمب، واصفاً إياها بـالاحتيال الصريح، ومحملاً إياه مسؤولية ارتفاع تكاليف المعيشة وتفاقم الأعباء الاقتصادية.

واشنطن تايمز: أوباما انتقد المظهر الداخلي للبيت الأبيض بعد التعديلات التي أجراها ترمب، وسخر من الزخارف الذهبية قائلا إن الرئيس جعل البيت الأبيض يبدو كما لو أن صدام حسين افتتح فيه مصنعا للحلوى.

الرئيس
الرئيس السابق أوباما أثناء إلقائه كلمته أمام تجمع انتخابي في كليفلاند بولاية أوهايو

ترمب يرد: اقتصاد تحت التهديد

في المقابل، دافع ترمب عن حصيلة ولايته مؤكداً أن فوز الديمقراطيين سيقود البلاد إلى كساد اقتصادي حاد. كما دافع بشراسة عن الرسوم الجمركية، معتبراً أنها عززت الاقتصاد المحلي وساهمت في جلب استثمارات ضخمة، منها استثمارات بمليارات الدولارات في قطاع التصنيع.

حرب إيران كمحور خلاف

برزت الحرب مع إيران كأحد أهم محاور التراشق؛ إذ يصفها أوباما بأنها حرب غير ضرورية أضرت بالأمن القومي وأدت إلى استنزاف الموارد، بينما يراها ترمب دليلاً على القوة والحزم في مواجهة الخصوم.


ولايات الحسم: ميشيغان وجورجيا

تتركز الأنظار على ولاية ميشيغان، حيث يخوض الجمهوريون معركة شرسة لانتزاع مقعد مجلس الشيوخ. وقد اتسمت لغة الخطاب في هذه الولاية بالحدة، حيث تبادل الأطراف اتهامات طالت الشخصيات العامة ومواقفهم السياسية، مع تركيز ترمب على قضايا الهجرة وتأمين الحدود، بينما شدد أوباما على أهمية التعامل مع التحديات المستقبلية والذكاء الاصطناعي، معتبراً أن المرحلة الحالية تتطلب نهجاً قيادياً جاداً بعيداً عن أسلوب تلفزيون الواقع.

تم طباعة هذه الخبر من موقع السلام نيوز www.yen-news.com - رابط الخبر: http://alsalam-news.com/news51864.html