
كشف وزير الداخلية الأردني، مازن الفراية، في مؤتمر صحفي، أن التحقيقات في الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة في محافظة الكرك لا تزال جارية، مؤكداً أن السلطات نجحت في إلقاء القبض على المنفذين في عملية أمنية نوعية جرت في ظروف ميدانية معقدة.
وأكد الفراية أن يد العدالة طالت منفذي الهجوم، مشدداً على التزام الحكومة بتنفيذ استراتيجية شاملة لاجتثاث الفكر المتطرف بكافة الوسائل. وأوضح الوزير أنه وفقاً للمعطيات الحالية، لا يوجد ما يشير إلى ارتباط المهاجمين بخلايا إرهابية أخرى.
من جانبه، أوضح مدير الأمن العام الأردني، اللواء عبيد الله المعايطة، أن العملية أسفرت عن ضبط 3 إرهابيين تحصنوا داخل منزل مهجور في بلدة حمود بمحافظة الكرك. وكشف المعايطة عن جملة من الحقائق حول الجناة:
وتعقيباً على الحادثة، أكد المتحدث باسم الحكومة الأردنية، محمد المومني، أن النسيج الاجتماعي الأردني أقوى من أي محاولات لبث الفرقة، مشدداً على استمرار الحملة الوطنية لمواجهة الفكر التكفيري.
وكان العاهل الأردني، الملك عبدالله الثاني، قد وصف العملية بـ الإرهابية، متوعداً بإنزال أشد العقوبات بحق المهاجمين. يذكر أن الهجوم الذي وقع الجمعة استهدف مشاركين في جنازة داخل كنيسة القديس جاورجيوس، وأدى إلى سقوط 9 قتلى وإصابة 25 آخرين، في حادثة هزت الشارع الأردني الذي يتميز بتعايش ديني راسخ، حيث يشكل المسيحيون قرابة 3 بالمئة من إجمالي السكان.