
مع اقتراب لحظة الإعلان عن الفائز بجائزة الكرة الذهبية (بالون دور) لعام 2026، تتجه أنظار عشاق كرة القدم إلى العاصمة البريطانية لندن، التي تستضيف الحفل هذا العام في مسرح لندن بالاديوم يوم 26 أكتوبر/تشرين الأول، في خطوة تكريمية للسير ستانلي ماثيوز، أول فائز بالجائزة التاريخية عام 1956.
ويشهد سباق هذا العام تنافسية عالية بين نخبة من النجوم، أبرزهم هاري كين، ولامين يامال، وكيليان مبابي في فئة الرجال، وأسماء لامعة مثل أليكسيا بوتياس وإيفا باجور في فئة السيدات. ومع اقتراب الحفل، يبرز التساؤل حول الآليات الدقيقة التي تتبعها مجلة فرانس فوتبول بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) لتحديد هوية الفائز.
تعتمد الجائزة في تقييمها للاعبين على ثلاثة معايير رئيسية مرتبة حسب الأهمية:
تُحسم الجائزة بناءً على أداء اللاعبين خلال الموسم الأوروبي وليس السنة التقويمية. بالنسبة لنسخة 2026، تغطي الفترة المرجعية ما بين 3 أغسطس/آب 2025 و19 يوليو/تموز 2026، مع مراعاة استثناء خاص لبطولة كأس الأمم الأفريقية للسيدات التي اختتمت في 16 أغسطس/آب.
تتولى لجنة تحكيم تضم 100 صحفي لفئة الرجال (من الدول المئة الأولى في تصنيف فيفا) و50 صحفياً لفئة السيدات عملية التصويت. يقوم كل عضو باختيار أفضل 10 لاعبين من قائمة تضم 30 مرشحاً، ويتم توزيع النقاط وفق الترتيب التالي:
في حال تساوى لاعبان في إجمالي النقاط، يتم اللجوء إلى الأصوات النوعية، حيث يُحتسب من حصل على أكبر عدد من المراكز الأولى، وفي حال استمرار التعادل، يتم الانتقال إلى عدد المراكز الثانية، وهكذا. وفي الحالات الاستثنائية، يملك رئيس تحرير فرانس فوتبول القرار الفصل في أي نزاع يتعلق بعملية التصويت.
يضم الحفل أيضاً جوائز أخرى بمعايير مختلفة، مثل جائزة الموهبة الشابة (كأس كوبا)، وجوائز ياشين لأفضل حراس المرمى، وجوائز أفضل مدرب ونادٍ، بينما تعتمد جائزة غيرد مولر على الإحصاءات الرقمية للأهداف، وتُخصص جائزة سقراط للاعبين أصحاب الإسهامات الإنسانية والاجتماعية.