2026/10/26
هل ينهي الفولوفيلين معاناة وجه أوزيمبيك؟ حقيقة المستخلص الصيني الذي يثير الجدل

أثار الاستخدام الواسع لعلاجات فقدان الوزن الحديثة، مثل ويغوفي ومانجارو، ظاهرة جانبية باتت تعرف بـ وجه أوزيمبيك، وهي ترهل البشرة وفقدان امتلاء الوجه نتيجة خسارة الوزن السريعة. وفي ظل بحث آلاف المرضى عن حلول تجميلية، برز اسم الفولوفيلين (Volufiline) كـتريند جديد على منصة تيك توك.

ما هو الفولوفيلين؟

يعد الفولوفيلين مستخلصاً نباتياً يُستمد من جذور نبات الأنيمارينا أسفوديلويدس (Anemarrhena asphodeloides)، وهو مركب يستخدم في الطب الصيني التقليدي. يعتمد الترويج لهذا المنتج على قدرته المزعومة في تعزيز نمو الخلايا الدهنية تحت الجلد من خلال مركب السارساباسوجينين، مما يمنح الوجه مظهراً أكثر امتلاءً.

انقسام بين الترويج الرقمي والشكوك العلمية

بينما يتناقل مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي نتائج إيجابية لاستخدام الكريمات والأمصال المحتوية على هذا المستخلص، يقف المجتمع العلمي موقف المتشكك. وتظل الأدلة السريرية حول فعاليته محدودة للغاية، حيث اقتصرت إحدى الدراسات المحدودة التي قادتها الشركة المنتجة على 28 امرأة فقط، وأظهرت زيادة طفيفة في حجم الثدي لا الوجه.

رأي الخبراء: حذر من الانجراف وراء التريند

يؤكد الدكتور كريستوفر رولاند باين، استشاري الأمراض الجلدية، صعوبة اختراق المنتج الموضعي للجلد بعمق كافٍ لتعديل حجم الخلايا الدهنية، مرجحاً أن أي تحسن في المظهر يعود بالأساس إلى ترطيب البشرة المكثف وليس إلى تغييرات هيكلية في الدهون. من جانبها، حذرت الدكتورة سويتا راي، استشارية الأمراض الجلدية، من الانجراف وراء المنتجات الرائجة دون وجود أبحاث علمية صارمة تثبت سلامتها وفعاليتها.

فرص تجارية في ظل الاهتمام المتزايد

على الرغم من التحذيرات الطبية، أدى الاهتمام المتزايد بـالفولوفيلين إلى قفزة كبيرة في مبيعاته. وقد أقرّت الشركات المصنعة، وعلى رأسها شركة كرودا، بأن هذه الموجة تمثل فرصة تجارية واعدة، حيث تسعى حالياً لتطوير حلول جديدة بالشراكة مع علامات تجارية عالمية لتلبية الطلب المتزايد في سوق العناية بالبشرة.

تم طباعة هذه الخبر من موقع السلام نيوز www.yen-news.com - رابط الخبر: http://alsalam-news.com/news51884.html