
شيعت جموع غفيرة من أهالي بلدة حمود في محافظة الكرك، اليوم، جثامين تسعة ضحايا ارتقوا جراء الهجوم المسلح الذي شنته عناصر إرهابية استهدف كنيسة البلدة، في فاجعة هزت أرجاء المنطقة.
اتسمت مراسم التشييع بمشاركة رسمية وأمنية وعشائرية رفيعة المستوى، حيث تقدم الحضور رجال دين من المسلمين والمسيحيين، في مشهد جسّد حالة التلاحم الوطني ورفض المجتمع بكافة أطيافه لمحاولات بث الفتنة وزعزعة الاستقرار عبر العنف والإرهاب.
وفي سياق متصل، أكدت مصادر أمنية أن الأجهزة المختصة تواصل عمليات الدهم والتمشيط الواسعة لتعقب المتورطين في الهجوم، مع تعزيز التواجد الأمني في محيط المنطقة ومداخلها لضمان ضبط الجناة وتقديمهم للعدالة في أقرب وقت.
تأتي هذه التحركات الأمنية بالتزامن مع مطالبات شعبية واسعة بضرورة تكثيف الجهود الاستخباراتية وتطوير منظومة مكافحة الإرهاب، لضمان حماية المواطنين وقطع الطريق أمام أي تهديدات مستقبلية تستهدف أمن البلاد وسلامة نسيجها الاجتماعي.