
سجل النجم الفرنسي كيليان مبابي فصلاً جديداً في مسيرته مع ريال مدريد، بعدما قاد الفريق الملكي لانتصار ثمين في الكلاسيكو على أرض ملعب كامب نو، منهياً سلسلة انتصارات برشلونة المتتالية في الدوري الإسباني.
فرض مبابي حضوره الطاغي في المواجهة، حيث افتتح التسجيل في الدقيقة 41، قبل أن يعود ليخطف هدف الفوز الحاسم في الدقيقة 87، مستغلاً تمريرة متقنة من مواطنه إدواردو كامافينغا، وبناء هجومي شارك فيه النجم الإنجليزي جود بيلينغهام. المباراة شهدت أيضاً تألق الحارس الأوكراني أندري لونين، الذي نجح في الذود عن مرماه ببراعة في غياب تيبو كورتوا.
بهذه الثنائية، رفع مبابي رصيده إلى 14 هدفاً في 11 مواجهة خاضها أمام برشلونة بمختلف المسابقات، منها 8 أهداف في 7 مباريات كلاسيكو بقميص ريال مدريد. وبذلك، أصبح مبابي صاحب ثنائيتين في مباريات الكلاسيكو ضمن الدوري الإسباني، متفوقاً بذلك على أساطير النادي الملكي كريستيانو رونالدو وكريم بنزيمة، اللذين سجلا ثنائية واحدة لكل منهما في مواجهات الدوري.
واصل النجم الفرنسي أرقامه المذهلة بوصوله إلى حاجز 100 هدف مع ريال مدريد خلال 116 مباراة فقط منذ انضمامه للفريق في عام 2024، معززاً سجله بـ 15 تمريرة حاسمة. ويقدم مبابي هذا الموسم أداءً استثنائياً بمعدل تهديفي يصل إلى 0.86 هدف في المباراة الواحدة.
شهدت المباراة عودة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو إلى أجواء الكلاسيكو، حيث نجح في تعزيز سجله التدريبي أمام برشلونة. وبتحقيقه هذا الفوز، رفع مورينيو رصيده إلى 6 انتصارات رسمية في مواجهات الكلاسيكو، ليؤكد بصمته التكتيكية في تقليص الفارق مع برشلونة في سباق المنافسة على لقب الدوري.