
شهد سعر صرف الدولار الأمريكي في مصر قفزة جديدة، مسجلاً أعلى مستوى تاريخي له، حيث ارتفع بنحو 45 قرشاً خلال تعاملات اليوم، ليلامس حاجز الـ 56.35 جنيهاً للبيع في عدد من المؤسسات المصرفية.
أظهرت البيانات المالية بنهاية التعاملات تباينات طفيفة في الأسعار بين البنوك المصرية، حيث جاءت على النحو التالي:
يأتي هذا الارتفاع استكمالاً لمسار صعودي بدأ منذ مطلع الأسبوع، متجاوزاً حاجز الـ 56 جنيهاً. وتكتسب هذه التحركات أهمية اقتصادية بالغة نظراً لارتباطها المباشر بتكلفة الواردات، بما في ذلك السلع الغذائية الأساسية، ومستلزمات الإنتاج، والمواد الخام.
من المتوقع أن يضع هذا الارتفاع ضغوطاً إضافية على المستوردين والشركات، مع احتمالية انتقال جزء من هذه التكاليف إلى أسعار السلع والخدمات النهائية، وذلك بناءً على قدرة الشركات على استيعاب الزيادات وحجم الطلب في السوق المحلي.
تخضع أسعار العملات في البنوك المصرية لآليات السوق في ظل سياسة سعر الصرف المرن التي تتبناها السلطات النقدية. ويظل مسار الجنيه أمام الدولار محكوماً بتطورات العرض والطلب على النقد الأجنبي، وحجم التدفقات المالية إلى البلاد، بالإضافة إلى المتغيرات الاقتصادية والمالية على المستويين المحلي والدولي.