
نجح النجم الإنجليزي هاري كين، مهاجم بايرن ميونخ، في كتابة فصل جديد في تاريخه الكروي، بتتويجه بجائزة الكرة الذهبية (Ballon d’Or) كأفضل لاعب في العالم، وذلك بعد موسم استثنائي حطم فيه كافة الأرقام القياسية وأكد مكانته كأحد أعظم الهدافين في تاريخ اللعبة.
ويعد كين أول لاعب إنجليزي يحقق هذه الجائزة المرموقة منذ 25 عاماً، وتحديداً منذ فوز مايكل أوين بها في عام 2001.
وفي كلمته المؤثرة أثناء استلام الجائزة في لندن، قال كين: أنا عاجز عن الكلام. التواجد هنا في لندن جعل اللحظة أكثر خصوصية. شكراً لكل من صوت لي، أعلم أن المنافسة كانت صعبة للغاية هذا العام في ظل وجود لاعبين من الطراز العالمي في القاعة.
جاء هذا التتويج تتويجاً لمسيرة كين المتميزة، حيث سجل 61 هدفاً في 51 مباراة مع بايرن ميونخ عبر جميع المسابقات، ليقود الفريق الألماني لتحقيق الثنائية المحلية (الدوري والكأس). وبإجمالي 73 هدفاً للنادي والمنتخب، فرض كين نفسه كأقوى هداف في القارة العجوز.
ولم تتوقف إسهاماته عند حدود النادي، بل قاد المنتخب الإنجليزي إلى نصف نهائي كأس العالم، مسجلاً ستة أهداف حاسمة في البطولة، ليثبت مجدداً أنه القوة الضاربة في تشكيل الأسود الثلاثة.
Start of Brightcove Playerيعد فوز كين بالكرة الذهبية في سن الثالثة والثلاثين تتويجاً لرحلة كفاح طويلة، بدأت بتجارب إعارة متعددة قبل أن يتحول إلى المهاجم الأكثر تكاملاً في جيله، بفضل قدرته الفائقة على التهديف وصناعة اللعب في آن واحد.
لقد تفوق كين هذا العام على منافسين أقوياء، بمن فيهم كيليان مبابي الذي حطم أرقاماً قياسية في كأس العالم، ولامين يامال الذي تألق مع المنتخب الإسباني، إلا أن ثبات مستوى كين طوال الموسم رجح كفته لدى المصوتين.
على صعيد السيدات، توجت الإسبانية أليكسيا بوتياس بجائزة الكرة الذهبية للمرة الثالثة في مسيرتها، وذلك بعد قيادتها لنادي برشلونة لتحقيق الثلاثية في موسم 2025-2026، قبل أن تنتقل في يوليو الماضي إلى صفوف نادي لندن سيتي لايونيسز.