2026/10/27
انحياز نحو الشرق: فولكس فاغن تدرس نقل برمجياتها الصينية إلى الأسواق الأوروبية

تدرس مجموعة فولكس فاغن الألمانية تحولاً إستراتيجياً في هيكلية برمجيات سياراتها الكهربائية، عبر التوجه نحو اعتماد التقنيات التي طورتها بالتعاون مع شركة إكس بنغ (Xpeng) الصينية في طرازاتها المخصصة للسوق الأوروبية، وهو ما قد يقلص اعتماد المجموعة على شريكتها الأمريكية ريفيان.

ووفقاً لتقارير إعلامية ألمانية، يدرس مجلس إدارة المجموعة اعتماد البنية الإلكترونية الصينية (China Electronic Architecture) – التي تُستخدم حالياً في الطرازات الموجهة للسوق الآسيوية – لتشمل أجيالاً جديدة من سيارات علاماتها الرئيسية، وهي فولكس فاغن وسكودا وكوبرا. ومن المتوقع أن يغطي هذا التوجه نحو 75% من الطرازات المستقبلية لهذه العلامات.

FILE
فولكس فاغن تدرس توسيع استخدام البرمجيات المطورة في الصين لسياراتها، وهو ما قد يهدد شراكتها مع ريفيان الأمريكية (رويترز)

تحديات الشراكة مع ريفيان

يضع هذا المقترح شراكة فولكس فاغن مع شركة ريفيان الأمريكية أمام اختبار حقيقي؛ حيث سبق للمجموعة الألمانية أن خصصت استثمارات ضخمة بلغت 5.8 مليارات دولار لتطوير تقنيات برمجية مشتركة معها. وتعد هذه الشراكة ركيزة أساسية في رؤية الرئيس التنفيذي للمجموعة، أوليفر بلومه، لتطوير أنظمة البرمجيات في الأسواق الغربية.

وحتى الآن، كانت الشركة تتبع مسارين منفصلين: مسار صيني بالتعاون مع إكس بنغ، ومسار غربي بالشراكة مع ريفيان. إلا أن التوجه الجديد يعكس رغبة المجموعة في توحيد تقنياتها لتجاوز عقبات تطوير البرمجيات المعقدة.

أزمة تطوير الأنظمة الموحدة

تعاني فولكس فاغن منذ فترة من صعوبات في تطوير أنظمة برمجية موحدة تتناسب مع تنوع علاماتها التجارية، بدءاً من السيارات الاقتصادية وصولاً إلى العلامات الفاخرة مثل أودي وبورشه. كما واجهت وحدتها الداخلية لتطوير البرمجيات كارياد (Cariad) تحديات تشغيلية في تعميم تقنياتها عبر مختلف طرازات المجموعة.

ويُنظر إلى هذا التحول، في حال إقراره، كخطوة لتعزيز كفاءة الإنتاج وخفض التكاليف في قطاع السيارات الكهربائية، الذي يشهد منافسة محتدمة تتطلب سرعة أكبر في طرح المزايا الرقمية والتقنية للمستهلكين.

تم طباعة هذه الخبر من موقع السلام نيوز www.yen-news.com - رابط الخبر: http://alsalam-news.com/news52099.html