
يحتل اللون الوردي مكانة استثنائية في شهر أكتوبر/تشرين الأول من كل عام، حيث يتجاوز كونه مجرد خيار لوني للأزياء ليصبح رمزاً عالمياً للتضامن مع حملات التوعية بسرطان الثدي. وفي أكتوبر 2026، لم يقتصر حضوره على هذا الجانب الإنساني فحسب، بل تصدّر المشهد في إطلالات النجمات على السجادة الحمراء، بتصاميم جمعت بين الرقيّ والبساطة.
تنوعت الخيارات بين تدرجات الباستيل الهادئة، والقصّات التي تدمج اللون الوردي بالتطريزات الدقيقة، مما عكس ذوقاً رفيعاً في التنسيق والمزج بين الألوان.
شهد حفل متحف أكاديمية السينما في لوس أنجلوس حضوراً لافتاً لهذا اللون، حيث اختارت عارضة الأزياء الأمريكية هايلي بيبر فستاناً من دار شانيل، تميز بقصته العمودية الانسيابية التي ابتعدت عن الزخارف الكثيفة لصالح الفخامة الهادئة.
عارضة الأزياء الأمريكية هايلي بيبر.
وفي المناسبة ذاتها، تألقت الممثلة الأمريكية إيل فانينغ بتصميم من دار فالنتينو الإيطالية، جمع بين درجات الباستيل الوردي واليليكي والأزرق الفاتح، مع تفاصيل مطرزة عند الصدر ووشاح طويل من الشيفون أضفى لمسة حالمة على التصميم.
الممثلة الأمريكية إيل فانينغ.
كما انضمت الممثلة الأمريكية إميلي بادر إلى قائمة النجمات اللواتي اعتمدن هذا اللون، باختيارها فستاناً من أرشيف دار جورجيو أرماني، في خطوة تعكس التوجه المتزايد نحو إحياء التصاميم الأرشيفية العريقة.
الممثلة الأمريكية إميلي بادر.
أما الممثلة الهندية بريانكا تشوبرا، فقد اختارت اللون الوردي في حفل جوائز InStyle Imagemaker بلوس أنجلوس، حيث ارتدت تصميماً من قطعتين لمجموعة ربيع وصيف 2027 لعلامة ماتيير فيكال الفرنسية، تميز بياقة عميقة وتنورة ضيقة مزينة بتطريزات ذهبية.
الممثلة الهندية بريانكا تشوبرا.
لم يقتصر حضور اللون الوردي على عالم الفن، بل امتد إلى الخيارات الملكية الرسمية. فقد ظهرت ملكة بلجيكا ماتيلد بهذا اللون خلال زيارتها الرسمية إلى كازاخستان، حيث ارتدت بلوزة حريرية مع تنورة بقصة حرف A، وأكملت إطلالتها بإكسسوارات من الساتان، مما أضفى طابعاً ملكياً رصيناً على درجات اللون الفاتحة.
ملكة بلجيكا ماتيلد باللون الوردي.