
تعرضت كبرى مدن الإكوادور لموجة من الفيضانات العارمة والسيول الجارفة، وذلك عقب هطول أمطار غزيرة استهدفت المناطق الساحلية للبلاد خلال الساعات الماضية.
وقد أدت غزارة الأمطار إلى غرق أجزاء واسعة من المدينة، مما تسبب في شلل في حركة المرور وتضرر البنية التحتية في المناطق المنخفضة. وتأتي هذه العاصفة ضمن سلسلة من الاضطرابات الجوية التي تضرب البلاد في الآونة الأخيرة، وسط تحذيرات من تعاظم تأثير ظاهرة ال نينيو المناخية التي تساهم في تفاقم حدة الظواهر الجوية المتطرفة في المنطقة.
ولا تزال فرق الإنقاذ والجهات المعنية في حالة تأهب للتعامل مع تداعيات هذه الفيضانات، في وقت تتوقع فيه هيئات الأرصاد الجوية استمرار التقلبات المناخية التي تشهدها السواحل الإكوادورية نتيجة التغيرات المناخية الموسمية.