
نفت عائلات الضحايا الذين سقطوا جراء الغارات الجوية التي نفذها سلاح الجو الأردني داخل الأراضي السورية، وجود أي صلة بين ذويهم والهجوم الذي استهدف كنيسة الأسبوع الماضي.
كانت الغارات الأردنية قد استهدفت مواقع داخل الأراضي السورية، في خطوة وصفتها عمان بأنها رد انتقامي على الهجوم الذي طال الكنيسة. وأسفرت هذه العمليات عن مقتل ما لا يقل عن سبعة أشخاص، من بينهم عائلة كاملة مكونة من خمسة أفراد.
بينما أكدت السلطات الأردنية أن الضربات استهدفت ما وصفتها بـ مخابئ إرهابية، شدد ذوو الضحايا في مقابلات ميدانية على براءة أقاربهم من أي تهم تتعلق بالتورط في الهجوم المذكور، مؤكدين أن الضحايا مدنيون لا ينتمون لأي فصائل مسلحة.
يتابع مراسلنا عبيدة هيتو التطورات الميدانية من درعا، حيث يسود الترقب حول تداعيات هذه العملية العسكرية على المناطق الحدودية.