
في ظل حالة الغموض التي تكتنف المشهد السياسي الإسرائيلي مع اقتراب نتائج الانتخابات، برزت تحليلات تشير إلى إمكانية حدوث تحول غير متوقع في خارطة التحالفات الحزبية.
أكد المسؤول السابق في منظمة التحرير الفلسطينية، كزافييه أبو عيد، أن نتائج الانتخابات الإسرائيلية لا تزال تفتقر إلى الحسم، حيث تُظهر استطلاعات الرأي انقساماً واضحاً بين المعسكرات التي يقودها بنيامين نتنياهو وغادي آيزنكوت.
وأشار أبو عيد إلى فرضية سياسية لافتة، وهي إمكانية تشكيل حكومة وحدة وطنية تجمع بين الخصمين نتنياهو وآيزنكوت، موضحاً أن مثل هذا السيناريو قد يفرض نفسه رغم التباينات السياسية العميقة والخصومة التاريخية بين الطرفين، وذلك في محاولة لتجاوز حالة الانسداد السياسي التي قد تفرزها صناديق الاقتراع.
تأتي هذه القراءات في وقت تترقب فيه الأوساط الإقليمية والدولية مآلات الانتخابات، حيث يعتمد تشكيل الحكومة المقبلة على قدرة أي من القادة على تأمين أغلبية برلمانية، وهو ما يجعل خيارات التحالفات الاضطرارية مطروحة على الطاولة كأداة لتفادي أزمات الحكم المتكررة.