
شهدت الانتخابات الإسرائيلية تحولاً لافتاً في المشهد السياسي، حيث احتفلت القائمة العربية المشتركة بتسجيل نسب مشاركة قياسية في أوساط الناخبين العرب، مما عزز من فرصها في حصد ما يصل إلى 18 مقعداً في الكنيست وفقاً لاستطلاعات الرأي الأولية.
أثار هذا الإقبال غير المسبوق حالة من التفاؤل داخل صفوف القائمة، التي باتت تراهن على دورها المحوري في تشكيل الحكومة المقبلة، مما يمنحها ثقلاً سياسياً أكبر في اتخاذ القرارات الوطنية.
وفي رد فعل مباشر على النتائج الأولية التي عكستها صناديق الاقتراع، سادت أجواء من الاحتفال بين كوادر القائمة وأنصارها، حيث صرّح أحد المشرعين السابقين بلهجة حازمة: بن غفير إلى الخارج (Go home, Ben-Gvir)، في إشارة إلى تراجع نفوذ التيارات اليمينية المتطرفة أمام الزخم التصويتي العربي.
وتشير القراءات السياسية الأولية إلى أن هذا الارتفاع الملحوظ في نسبة التصويت قد يعيد رسم الخارطة الحزبية، ويضع القائمة العربية كلاعب أساسي لا يمكن تجاوزه في مفاوضات الائتلاف الحكومي القادم.