2026/10/27
بعد إغلاق صناديق الاقتراع.. بن غفير وسموتريتش يرفضان حكومة الوحدة ويهددان بتصعيد سياسات اليمين

كشفت النتائج الأولية لاستطلاعات آراء الناخبين عقب إغلاق صناديق الاقتراع، عن حالة من التكافؤ في المشهد السياسي الإسرائيلي، حيث تعادلت كتلة المعارضة بقيادة غادي آيزنكوت مع معسكر بنيامين نتنياهو بواقع 51 مقعداً لكل منهما، دون أن يتمكن أي طرف من الوصول إلى الأغلبية المطلوبة لتشكيل الحكومة (61 مقعداً).

وفي ظل هذه النتائج، سارع قادة اليمين المتطرف، إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش، إلى إعلان رفضهم القاطع لأي سيناريو يتضمن تشكيل حكومة وحدة وطنية.

موقف بن غفير: تحذير من خطأ فادح

أكد وزير الأمن القومي في الحكومة المنتهية ولايتها، إيتمار بن غفير، في تصريحات للقناة 14 الإسرائيلية، استبعاده التام للمشاركة في أي حكومة وحدة مع آيزنكوت، محذراً من أن هذه الخطوة ستكون خطأً فادحاً قد يؤدي إلى استبعاد حزب القوة اليهودية لصالح تيارات أكثر اعتدالاً.

وعلى صعيد برنامجه السياسي في حال تشكيل حكومة يمينية، صرح بن غفير: سأقوم بهدم المنازل مجدداً، وسأعيد طرح قانون عقوبة الإعدام للإرهابيين، وسأجعل حياة الإرهابيين في السجن جحيماً لا يطاق؛ فالقانون هو القانون وأنا فخور بأنني طبقته.

سموتريتش: مخاوف من الليكود وتحريض ضد الأحزاب العربية

من جانبه، نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، انتقاده للتوجهات داخل حزب الليكود، مشيراً إلى وجود مخططات لتشكيل حكومة وحدة مع آيزنكوت، وهو ما اعتبره خطأً استراتيجياً لا ينبغي الوقوع فيه.

وفي سياق تصريحاته التحريضية، علق سموتريتش على نتائج استطلاعات الرأي التي منحت الأحزاب العربية نحو 18 مقعداً، قائلاً: أرى أن العرب يحتفلون الليلة، وأبلغكم وأبلغهم أننا لن نسمح لهم بالاحتفال.

تم طباعة هذه الخبر من موقع السلام نيوز www.yen-news.com - رابط الخبر: http://alsalam-news.com/news52422.html