
مع تبقي ستة أيام فقط على موعد الانتخابات النصفية الأمريكية في الثالث من نوفمبر، تظهر استطلاعات الرأي الوطنية تفوقاً ديمقراطياً على الجمهوريين، إلا أن السباق نحو مجلس الشيوخ لا يزال يكتنفه الغموض في ولايات مفصلية، حيث تبدو النتائج متقاربة جداً وتصعب التكهن بها.
تشير أحدث استطلاعات الرأي (رويترز/إبسوس) التي أجريت في الفترة من 22 إلى 26 أكتوبر، إلى تقدم الحزب الديمقراطي بنسبة 47% مقابل 36% للجمهوريين. وعند احتساب توجهات الناخبين غير المحسومين، يتسع الفارق ليصبح 50% للديمقراطيين مقابل 41% للجمهوريين.
في ولاية تكساس، التي تشهد منافسة حادة، يتساوى المرشح الديمقراطي جيمس تالاريكو مع الجمهوري كين باكستون في استطلاعات الرأي، مما دفع الرئيس دونالد ترامب لتكثيف زياراته للولاية. وفي هذا السياق، علق جيمس تالاريكو عبر منصة إكس منتقداً أداء منافسه:
Every Texas bar has that one guy.
He’s loud. He’s obnoxious. He makes all the women feel uncomfortable. He adds his drink to your tab when you’re not looking.
That’s Ken Paxton — and I don’t know about y’all, but I’m done picking up his tab. pic.twitter.com/YyAJVZXyQT
— James Talarico (@jamestalarico) October 27, 2026
وعلى صعيد آخر، تشهد ولاية كانساس سباقاً هو الأغلى في تاريخها، حيث خُصصت نحو 71 مليون دولار للإعلانات الانتخابية، في ظل منافسة شرسة بين الجمهوري روجر مارشال والديمقراطي آدم هاميلتون.
كثف الرئيس ترامب من نشاطه الانتخابي، حيث عقد تجمعين في تكساس لدعم باكستون، متناولاً قضايا اقتصادية وسياسية، منها ملف الطاقة والقيود على الانبعاثات. وتأتي هذه التحركات في وقت يزور فيه الرئيس الأسبق باراك أوباما ونائبة الرئيس السابقة كامالا هاريس ولاية جورجيا لحشد الدعم للحزب الديمقراطي.
تتجه الأنظار يوم الأربعاء نحو ولاية أوهايو، حيث يعقد ترامب تجمعاً انتخابياً لدعم مرشحي حزبه، في وقت يتواجد فيه نائب الرئيس جي دي فانس في كارولاينا الشمالية. وفي المقابل، يواصل الديمقراطيون مساعيهم في جورجيا وويسكونسن، حيث من المقرر صدور استطلاع رأي جديد لجامعة ماركيت يوم الأربعاء، والذي سيسلط الضوء على قضايا التضخم والسياسة الخارجية.
