
شهدت الحدود الإثيوبية-الكينية موجة نزوح واسعة، حيث عبر عشرات الآلاف من المدنيين الحدود هرباً من تصاعد حدة القتال الدائر بين القوات الإقليمية في بلدة مويالي الإثيوبية.
تفيد التقارير الميدانية بأن النازحين الذين وصلوا إلى الأراضي الكينية يعانون من أوضاع إنسانية بالغة الصعوبة، تتسم بنقص حاد في الموارد الغذائية والخدمات الطبية الأساسية. وتأتي هذه الأزمة في وقت تواجه فيه جهود الإغاثة تهديدات جدية بسبب تقليص التمويل المخصص للمساعدات الإنسانية في المنطقة.
وقد أشار مراقبون إلى أن استمرار النزاع في بلدة مويالي يضع ضغوطاً إضافية على دول الجوار التي تستقبل أفواج النازحين، وسط مخاوف من تدهور الأوضاع المعيشية لهؤلاء الفارين في ظل ضعف الاستجابة الدولية للنداءات الإغاثية العاجلة.