
بنى النجم الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد، إمبراطورية مالية تُقدر ثروتها بنحو 280 مليون دولار، مستفيداً من أجوره المرتفعة وعقود الرعاية العالمية. إلا أن هذه الإمبراطورية تواجه اليوم اختباراً وجودياً، بعد أن تسببت تصريحات مثيرة للجدل بشأن الزعيم الصيني الراحل ماو تسي تونغ في إنهاء شراكات استراتيجية مع 3 شركات صينية كبرى، بقيمة سنوية تقدر بنحو 7.8 ملايين دولار.
تستند ثروة مبابي إلى سنوات تألقه مع باريس سان جيرمان، حيث وصل راتبه السنوي إلى 83.5 مليون دولار. ويرى الخبراء أن هذه المداخيل حولت النجم الفرنسي من مجرد رياضي إلى كيان اقتصادي مستقل؛ حيث انتقل من الاستثمارات التقليدية إلى تأسيس شركات قابضة ومحافظ استثمارية تدار عبر فرق متخصصة.
وفقاً لتقديرات عام 2026، تبلغ إيرادات مبابي السنوية نحو 100 مليون دولار، تتوزع بين 70 مليوناً من نشاطه الكروي و30 مليوناً من عقود الرعاية مع علامات تجارية عالمية مثل هوبلو وديور. كما شهد عام 2026 تحولاً استراتيجياً في نموذج أعماله، بانتقاله من نايكي إلى شركة أون السويسرية، في صفقة لا تتضمن عائداً إعلانياً فحسب، بل حصة في رأس مال الشركة.
يدير مبابي جزءاً كبيراً من ثروته عبر شركته القابضة إنتركونيكتد فنتشرز، التي تشمل:
أدت تصريحات مبابي بشأن صورة مركبة للزعيم الصيني ماو تسي تونغ إلى تداعيات تجارية فورية، حيث أعلنت شركات دونغبينغ، ومنغنيو، وميلكغراوند إنهاء عقودها معه. ورغم اعتذار اللاعب، إلا أن الأزمة أثارت مخاوف بشأن استمرارية حضوره في السوق الصينية.
— Kylian Mbappé (@KMbappe) October 27, 2026
ويحذر محللون من أن امتداد التداعيات قد يؤثر على شركاء آخرين مثل مجموعة إل في إم إتش (المالكة لدار ديور)، نظراً لمصالحها الواسعة في الصين، مما يضع مبابي أمام تحدٍ جديد يتمثل في كيفية حماية علامته الشخصية من تقلبات الجغرافيا السياسية.