
في مشهد دبلوماسي لافت يعكس عمق التوترات بين واشنطن وهافانا، أقدم المبعوث الأمريكي جيف بارتوس على قراءة كتاب مناهض للزعيم الكوبي الراحل فيدل كاسترو، وذلك بالتزامن مع إلقاء وزير الخارجية الكوبي، برونو رودريغيز، كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.
جاء هذا التصرف في أعقاب يوم واحد من مشادة كلامية حادة شهدتها أروقة الأمم المتحدة بين الوفدين الأمريكي والكوبي، خلال التصويت السنوي المتعلق بقرار إنهاء الحظر الاقتصادي الذي تفرضه الولايات المتحدة على كوبا.
ويُنظر إلى خطوة المبعوث الأمريكي كرسالة سياسية رمزية تعبر عن موقف الإدارة الأمريكية الرافض للسياسات الكوبية، وتأتي في ظل استمرار الجدل الدولي حول شرعية العقوبات المفروضة على الجزيرة وتأثيراتها الإنسانية والسياسية.