
استمعت محكمة كامبريدج كراون إلى تفاصيل مروعة حول هجوم شنه المدعو أنتوني ويليامز على متن قطار متجه إلى لندن، حيث أقدم على طعن 10 ركاب في هجوم استمر لمدة خمس دقائق. ووفقاً للادعاء، فقد سأل ويليامز أحد الركاب بدم بارد: هل تريد أن تموت؟، وهو ما اعتبره المدعي العام دليلاً قاطعاً على نيته القتل.
كشفت التحقيقات أن ويليامز لم يكتفِ بهجوم القطار، بل نفذ سلسلة من الاعتداءات على مدار 24 ساعة سبقت الواقعة، حيث طعن أربعة أشخاص آخرين في مواقع متفرقة، وشملت قائمة ضحاياه طفلاً يبلغ من العمر 14 عاماً في بيتربورو، وشاباً يبلغ من العمر 17 عاماً على متن قطار دوكلاندز الخفيف.
وصف المدعي العام كريستوفر باكستون ما فعله المتهم بأنه نشر للرعب على نطاق لا يمكن تصوره، حيث كان يتحرك داخل القطار المزدحم، مما جعل الركاب محاصرين دون مفر. وأشاد الادعاء بـ الشجاعة الاستثنائية التي أظهرها بعض الركاب وطاقم القطار، ومن بينهم:
أكدت المحكمة أن ويليامز قضى ليلة الهالوين واليوم التالي في حالة من التجوال المسلح بالسكاكين بين المدن والقطارات، حيث كان يصرخ بكلمات غير مفهومة مثل بووم وقوة ويشير إلى الشيطان أثناء هجماته. وقد أقر ويليامز بـ 10 تهم تتعلق بإلحاق الأذى المتعمد، بينما لا يزال ينفي 14 تهمة تتعلق بالشروع في القتل. ولا تزال جلسات المحاكمة مستمرة.