
تحافظ نقوش الحيوانات على حضورها الطاغي في عالم الموضة، حيث تتجاوز كونها مجرد صيحة عابرة لتصبح رمزاً للثقة والجرأة في شتاء 2026. وتتنوع طرق توظيف هذه النقوش بين الإطلالات الكلاسيكية والخيارات العصرية التي تعكس أسلوب كل شخصية.
وفي مقابلة مع سلام نيوز، يوضح منسق الأزياء اللبناني كريم الفحل الأسس الجمالية لاعتماد هذه الصيحة، مؤكداً أن نجاح الإطلالة يعتمد على التوازن في اختيار النقشة وتنسيقها مع الألوان والأقمشة المناسبة.
يرى الفحل أن لكل نقشة دلالة بصرية مختلفة؛ فنقشة النمر تعد الأكثر مرونة وسهولة في التنسيق، حيث يمكن معاملتها كألوان محايدة. أما نقشة الحمار الوحشي فتتميز بتباينها البصري اللافت، بينما تمنح نقشة جلد الثعبان طابعاً أكثر هدوءاً، وتضفي نقشة البقرة لمسة مرحة وغير تقليدية.
لتحقيق إطلالة متوازنة، ينصح باتباع الاستراتيجيات التالية:
لا تتطلب القطع المنقوشة تغيير الخزانة بالكامل، بل يكفي إعادة تنسيقها. في النهار، يمكن ارتداء تنورة متوسطة الطول مع حذاء مسطّح لإطلالة عملية. ولتحويلها إلى إطلالة مسائية، يكفي استبدال القطع العلوية بأخرى من الحرير مع أقراط لافتة وحذاء بكعب عالٍ.
يؤكد الخبراء أن بعض نقوش الحيوانات، وعلى رأسها نقشة النمر، تعد قطعاً استثمارية تدوم عبر المواسم. عند التسوق، يُنصح بالتركيز على جودة التنفيذ وقصة القطعة بدلاً من الانجراف وراء الصيحات السريعة، مما يضمن بقاء القطعة جزءاً أساسياً في خزانة ملابسك لسنوات طويلة.