
يُعد عرق النسا حالة طبية ناتجة عن تهيج أو ضغط على العصب الوركي، وهو العصب الذي ينشأ من جذور الأعصاب في أسفل العمود الفقري، ويمتد عبر الأرداف وخلف الساق وصولاً إلى القدم. ورغم أن هذه الحالة قد تؤثر بشكل ملحوظ على جودة الحياة، إلا أن معظم المصابين يتماثلون للشفاء خلال بضعة أشهر من خلال اتباع البروتوكولات العلاجية المناسبة.
تتعدد العلامات التي قد تشير إلى الإصابة، وغالباً ما تتركز الأعراض في جانب واحد فقط من الجسم، وتشمل:
يُلاحظ أن حدة الألم قد تتفاقم عند القيام ببعض الحركات مثل السعال، العطس، الالتواء، الانحناء، أو حتى عند أخذ نفس عميق.
يحدث عرق النسا نتيجة تعرض العصب الوركي للضغط أو التلف، وهو العصب المسؤول عن التحكم في عضلات الجزء الخلفي من الركبة وأسفل الساق، ونقل الإحساس من الفخذ والقدم. وتتمثل أبرز الأسباب الشائعة في:
تجدر الإشارة إلى أن الفئة الأكثر عرضة للإصابة هم الرجال في الفئة العمرية ما بين 30 و50 عاماً.
بما أن عرق النسا يُعد عرضاً لحالة طبية محددة، فإن التركيز الأساسي يكون على معالجة المسبب الكامن. وفي معظم الحالات، لا تستدعي الحالة تدخلاً جراحياً، حيث يمكن الاعتماد على التدابير التالية:
وفي حال عدم تحسن الحالة بهذه التدابير، قد يوصي الطبيب المختص بحقن أدوية معينة لتقليل التورم حول العصب. وتظل الجراحة خياراً مطروحاً، لكنها تُعتبر الملاذ الأخير في حال فشل جميع الوسائل العلاجية الأخرى في تخفيف الضغط عن أعصاب العمود الفقري.