
سجلت أسهم شركة إيه إم دي (AMD) ارتفاعاً لافتاً بنسبة 7% في تعاملات ما قبل افتتاح السوق، مدفوعة بتوقعات متفائلة للإيرادات الفصلية التي تجاوزت تقديرات المحللين، مما يعزز مكانة الشركة في سوق الرقائق العالمي.
حققت الشركة أداءً استثنائياً هذا العام، حيث تضاعفت قيمة أسهمها بأكثر من 126%، لتنضم لفترة وجيزة إلى نادي الشركات المليارية (تريليون دولار). وتشير التقديرات إلى أن القيمة السوقية للشركة قد تشهد زيادة إضافية بنحو 58 مليار دولار بفضل المكاسب الأخيرة.
ويأتي هذا الصعود نتيجة مباشرة للطلب المتزايد على وحدات معالجة الرسومات والمعالجات المركزية، حيث نجحت الشركة في مضاعفة إيرادات قطاع مراكز البيانات لديها خلال الربع الثالث، محققة 8.55 مليار دولار، وهو ما فاق توقعات المحللين التي كانت عند مستوى 8.20 مليار دولار.
تتوقع إيه إم دي أن تبلغ إيراداتها للربع الرابع نحو 17 مليار دولار، متجاوزة متوسط توقعات السوق البالغ 16.23 مليار دولار. وفي المقابل، تواصل الشركة اقتناص حصص سوقية من منافستها التقليدية إنتل، التي واجهت ضغوطاً بيعية مؤخراً بعد إعلانها عن نتائج مخيبة للآمال وضعف الطلب على أجهزة الكمبيوتر الشخصية.
وعلى الرغم من تحذيرات محللي مورغان ستانلي بشأن استدامة النمو في قطاع معالجات الخوادم في ظل نقص الإمدادات العالمي، إلا أن التوقعات تشير إلى قدرة إيه إم دي على مواصلة التفوق التنافسي وتوسيع حصتها السوقية بفضل استراتيجيتها المتقدمة في مجال الذكاء الاصطناعي.