خناق العقوبات يضيق على أسطول الظل الإيراني: 6 ناقلات في مرمى الرصد الأمريكي
متابعات-المشاهدات: 13

صعّدت وزارة الخزانة الأمريكية من إجراءاتها الرقابية ضد الشبكات المرتبطة بإيران، عبر إدراج 6 ناقلات نفط وغاز ضمن قائمة العقوبات الدولية، وذلك في إطار عملية موسعة تستهدف تجفيف منابع الدخل المالي للنظام الإيراني.

شملت القائمة الأمريكية 4 ناقلات نفط هي: كوانتم هوب (QUANTUM HOPE)، وستار بيون (STAR PIONE)، وتيلا (TELA)، وفوياج إيليت (VOYAGE ELITE)، بالإضافة إلى ناقلتي الغاز المسال جي سيلفر (G SILVER) وسيفرا (SIFRA).

خريطة البث الحي للناقلات الست، 26 أغسطس/آب 2026

وأوضحت البيانات الملاحية المستندة إلى رصد شركة كبلر أن هذه السفن نقلت مؤخراً ما يتجاوز 6 ملايين و600 ألف برميل من النفط الإيراني إلى موانئ صينية. كما تشير حركة الملاحة الحالية إلى أن الناقلات الست لا تزال في حالة إبحار، قادمة من موانئ في الصين والإمارات.

ماذا نعرف عن أسطول الظل؟

كشفت بيانات السفن المدرجة أن إدارة هذه الناقلات تتوزع بين شركات مقرها الصين (ثلاث ناقلات)، وجزر مارشال (ناقلتان)، والمملكة المتحدة (ناقلة واحدة). وتتهم واشنطن هذه السفن بممارسة ما يعرف بـالنشاط المظلم، حيث تقوم بنقل شحنات النفط الخام والمنتجات البترولية الإيرانية إلى سفن أخرى في عرض البحر لإعادة تصديرها إلى وجهات غير معلنة، بهدف التمويه والالتفاف على القيود المفروضة.

صورة
صورة أرشيفية لناقلة النفط الصينية كوانتم هوب المدرجة على قوائم العقوبات

استراتيجية المنبوذ الاقتصادي

تأتي هذه الخطوة ضمن عملية المنبوذ الاقتصادي التي أطلقتها وزارة الخزانة الأمريكية في 24 أغسطس/آب الجاري، والتي تهدف إلى قطع الروابط المالية المتبقية لإيران. وقد شملت الحزمة الجديدة فرض عقوبات على نحو 60 فرداً وكياناً، إلى جانب توسيع نطاق العقوبات الثانوية لتشمل الشركات الأجنبية التي تتعاون مع طهران في مجالات الأصول الرقمية، التكنولوجيا، الذهب، والطيران.

وحذرت الإدارة الأمريكية من أن أي جهة تساهم في عمليات غسل أموال لصالح إيران أو تساعد في التهرب من العقوبات، ستواجه خطر الحرمان من الوصول إلى النظام المالي الأمريكي، مما يضع البنوك والشركات الدولية أمام خيارات صعبة في تعاملاتها المستقبلية مع طهران.

متعلقات