وفاة البروفيسور جيسون أرداي: تحقيق قضائي يكشف تفاصيل الساعات الأخيرة
متابعات-المشاهدات: 22

كشفت جلسة استماع في محكمة لندن إنر ساوث للطب الشرعي، تفاصيل العثور على البروفيسور جيسون أرداي فاقداً للوعي داخل منزله في منطقة باترسي جنوب لندن، وذلك في 14 أغسطس الجاري.

تحقيق في وفاة غير طبيعية

أكد كبير الأطباء الشرعيين، الدكتور جوليان موريس، خلال الجلسة، أن التقارير الأولية تشير إلى وجود أسباب تدعو للشك في أن وفاة البروفيسور أرداي (41 عاماً) كانت غير طبيعية، مما استدعى فتح تحقيق رسمي في الواقعة. وقد أصدر الدكتور موريس توجيهاته لمسؤولي التحقيق للمضي قدماً في الإجراءات القانونية اللازمة لكشف ملابسات الحادث.

خلفية الأحداث

يأتي هذا التطور بعد فترة من الضغوط التي تعرض لها البروفيسور أرداي، أستاذ علم اجتماع التعليم في جامعة كامبريدج، حيث استقال من منصبه في وقت سابق من هذا الشهر. جاءت الاستقالة عقب تعرضه لحملة تدقيق واسعة النطاق على خلفية اتهامات وجهت إليه بالانتحال الأكاديمي.

ردود الفعل

في رسالة استقالته، أعرب أرداي عن عمق تأثره بما واجهه، مؤكداً أن ما تعرض له تجاوز حدود النقد الأكاديمي المهني، حيث قال: إن الاتهامات المتواصلة، والتكهنات، والتعليقات العامة تركت أثراً بالغاً عليّ وعلى أحبائي.

من جانبها، أكدت عائلة الراحل تعرضه لـ حملة تضليل ممنهجة، معبرين عن صدمتهم الكبيرة لرحيله. وقد شهدت الأيام الماضية تضامناً واسعاً مع عائلته، حيث تجاوزت تبرعات حملة الدعم 120 ألف جنيه إسترليني، بالإضافة إلى تنظيم وقفة احتجاجية في ميدان ترافالغار بلندن شارك فيها الآلاف من أنصاره الذين ربطوا بين الضغوط التي تعرض لها وقضايا التمييز العنصري.

متعلقات