انفراجة مالية: سوريا تعود للنظام المصرفي العالمي عبر فيزا
متابعات-المشاهدات: 19

في خطوة رمزية واقتصادية بالغة الأهمية، شهدت سوريا أول عملية دفع إلكتروني باستخدام بطاقة فيزا الدولية، وذلك في أعقاب قرار رفع العقوبات الاقتصادية عن البلاد، مما يمهد الطريق لعودة القطاع المصرفي السوري للاندماج في المنظومة المالية العالمية.

الشرع

عودة سوريا إلى النظام المالي العالمي

أجرى الرئيس الشرع عملية شراء تجريبية عبر جهاز نقاط البيع في أحد المحال التجارية باستخدام بطاقة فيزا، بحضور حاكم مصرف سوريا المركزي. يأتي هذا الحدث تتويجاً لسلسلة من التطورات السياسية والاقتصادية، عقب إعلان الولايات المتحدة رفع العقوبات عن سوريا، وتبعتها خطوات مماثلة من دول عربية وأوروبية.

إجراءات تنظيمية لتعزيز التعافي الاقتصادي

تأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية الحكومة السورية لدعم التعافي الاقتصادي، حيث يتيح رفع العقوبات إعادة تفعيل الربط المصرفي، مما يسهل عمليات التجارة الخارجية، وجذب الاستثمارات، واستخدام البطاقات الائتمانية الدولية.

وفي هذا السياق، كان مصرف سوريا المركزي قد أصدر القرار رقم 259/ل.أ، الذي يمنح الضوء الأخضر للمؤسسات المالية وشركات الدفع الإلكتروني للتعامل مع شبكات الدفع العالمية مثل فيزا وماستركارد. وقد بدأت المصارف المرخصة فعلياً بتهيئة بنيتها التحتية لربط أجهزة الصراف الآلي ونقاط البيع بالشبكات الدولية.

القطاع المصرفي يتأهب

بدأ بنك قطر الوطني (QNB) في سوريا بتقديم خدمات قبول مدفوعات البطاقات الدولية كخطوة أولى، بينما تواصل مصارف أخرى استكمال جاهزيتها التقنية. تهدف هذه الإجراءات إلى توسيع خيارات الدفع الإلكتروني أمام المواطنين والزوار، مع مراعاة الضوابط التشغيلية التي يحددها مصرف سوريا المركزي لضمان انسيابية العمليات المالية الجديدة.

متعلقات