أحزان ميسي تبلغ ذروتها: صدمة فقدان الأب تضع مسيرته الأسطورية على المحك
متابعات-المشاهدات: 16

يواجه النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي أصعب مراحل مسيرته المهنية والشخصية، حيث تضافرت خيبة الأمل الرياضية بضياع لقب كأس العالم 2026 مع فاجعة رحيل والده خورخي، لتدفع أيقونة كرة القدم نحو التفكير الجدي في اعتزال اللعبة نهائياً.

مأساة عائلية وضغوط نفسية

خاض ميسي منافسات المونديال تحت وطأة ضغوط نفسية خانقة نتيجة تدهور الحالة الصحية لوالده. وتفاقمت المعاناة وسط أجواء مشحونة، حيث شهدت البطولة أحداثاً مثيرة للجدل، تضمنت طرد إنزو فرنانديز في النهائي، وعقوبات انضباطية قاسية فرضها فيفا على لياندرو باريديس عقب شجار عنيف أعقب صافرة النهاية.

ميسي
ميسي خلال مراسم دفن والده

وبعد انتهاء المونديال، تلقى ميسي النبأ الأكثر إيلاماً بوفاة والده في 8 أغسطس عن عمر يناهز 68 عاماً، ليغيب ميسي عن الاستقبال الرسمي للمنتخب في بوينس آيرس، مفضلاً الانعزال في مسقط رأسه بمدينة روزاريو للمشاركة في جنازة خاصة.

عودة متعثرة مع إنتر ميامي

في محاولة لتجاوز أحزانه، عاد ميسي إلى صفوف فريقه إنتر ميامي الأمريكي، إلا أن العودة اتسمت بالتخبط الفني والسلوكي. فقد أهدر النجم الأرجنتيني ركلة جزاء في مواجهة ناشفيل التي انتهت بخسارة فريقه (4-1)، كما تعرض لغرامة مالية من رابطة الدوري الأمريكي على خلفية اشتباك ميداني.

الهزائم
الهزائم تتوالى على إنتر ميامي بقيادة ميسي

وتراجع أداء إنتر ميامي بشكل ملحوظ، حيث عجز الفريق عن تحقيق أي فوز محلي منذ عودة ميسي، مما أدى إلى توسيع الفارق مع المتصدر إلى 10 نقاط، وسط دعوات من الجهاز الفني بضرورة منح النجم الأرجنتيني المساحة الكافية لتجاوز أزمته النفسية.

مستقبل غامض

أكدت تقارير صحفية أن ميسي بات يفكر بجدية في اعتزال كرة القدم، خاصة بعد بيانه المؤثر الذي رثى فيه والده، مشيراً إلى صعوبة المضي قدماً في الملاعب دون وجود والده الذي كان ركيزته الأساسية. هذا الغموض حول مستقبل البرغوث ألقى بظلاله على المنتخب الأرجنتيني، حيث ربط المدرب ليونيل سكالوني مصيره التدريبي بتحديد ميسي لخطوته القادمة، بينما شدد رئيس الاتحاد الأرجنتيني كلاوديو تابيا على أهمية منح ميسي الوقت الكافي لاتخاذ قراره النهائي بعيداً عن ضغوط الإعلام.

متعلقات